حفيدتي لقيت خاتم ألماس

النهارده، الساعة السادسة مساءً.

وتحت الموعد، جملة واحدة:

«تعالي لوحدك.»

دانيال أخد الورقة مني فورًا.

«مستحيل نسمحلك تروحي لوحدك. دي ممكن تكون محاولة لاستدراجك.»

فيكتوريا بصتلي بقلق.

«لكن لو الموعد ده من جورج فعلًا، يبقى يمكن يكون آخر دليل نقدر نوصل بيه للحقيقة.»

كنت عارفة إنهم عندهم حق.

لكن اللي ما قدرتش أفهمه هو ليه جوزي، حتى بعد وفاته، كان بيحددلي مواعيد في أماكن غريبة، وكأنه كان عارف إني هحتاج أوصل للحقيقة بالطريقة دي.

وفجأة، هاربر اللي كانت ساكتة طول الوقت، مدت إيدها ناحية الورقة وقالت:

«تيتة، أنا عارفة المكان ده.»

بصيتلها باستغراب.

«إنتِ تعرفيه منين يا حبيبتي؟»

قالت:

«ده المكان اللي الراجل صاحب الشعر الأبيض قال لي عليه قدام المدرسة. قال لي إن لو تيتة سألتني عن الساعة اللي بتدق تلات مرات، أقولها إن الحقيقة مستنياها في بيت جدو القديم.»

اتجمدت مكاني.

لأن العنوان المكتوب على الورقة كان فعلًا عنوان البيت القديم اللي أنا وجورج عشنا فيه أول خمس سنين من جوازنا، قبل ما ننقل للبيت اللي عايشين فيه دلوقتي.

البيت اللي اتقفل من أكتر من ثلاثين سنة، ومحدش من العيلة دخله من وقتها.

لكن السؤال اللي خلاني أحس إن فيه حاجة أخطر لسه جاية كان:

إزاي إدوارد عرف إن هاربر هتكون هي اللي توصل الرسالة لتيتة؟ وإيه اللي جوزي خبّاه في بيتنا القديم، لدرجة إنه فضل يرتب لكل التفاصيل دي قبل ما يموت؟

وبينما كنا بنستعد نغادر المبنى، رن تليفون دانيال.

بص للشاشة، وبعدها رد.

ما قالش غير كلمتين:

«إنت متأكد؟»

سكت يسمع، وبعدها رفع عيني ليا، ووشه اتغيّر تمامًا.

قال بصوت واطي:

«مدام إليزابيث… وصلنا خبر إن مارك اختفى من بيته من ساعة، وساب وراه رسالة مكتوب فيها إنه رايح يقابل إدوارد.»

وبعدها مد إيده ليا بورقة صغيرة وصلته على التليفون.

كان مكتوب فيها:

«لو عايزين تعرفوا مين خان جورج، لازم توصلوا قبل الساعة السادسة.»

يتبع…
رجعت أقرا الرسالة مرة واتنين، وكل مرة كنت بحس إن قلبي بيتقبض أكتر.

«لو عايزين تعرفوا مين خان جورج، لازم توصلوا قبل الساعة السادسة.»

مين اللي كتب الرسالة دي؟ وإزاي عرف إننا بندوّر على الحقيقة؟ والأهم من كل ده، مارك راح يقابل إدوارد ليه، بعد ما فضل سنين طويلة يتصرف كأنه ما يعرفش أي حاجة عن الموضوع؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *