حفيدتي لقيت خاتم ألماس
يعني فيه حاجة هنا هو كان عايزني ألاقيها.
بدأنا نفتش الغرف واحدة واحدة، والشرطة بتأمّن المكان.
في غرفة النوم، لقينا دولاب قديم، وفي درج جانبي كانت فيه مجموعة خطابات مربوطة بشريط أزرق.
لكن مفيش أي ملف.
دخلت المخزن الصغير اللي ورا المطبخ، ولقيت صندوق الأدوات اللي كان جورج بيستخدمه زمان.
كان فيه مفكات ومسامير وقطع خشب، وتحتهم علبة معدنية صغيرة.
حاولت أفتحها، لكنها كانت مقفولة.
دانيال فحص القفل، وبعدها جاب المفتاح الفضي اللي لقيناه في الساعة القديمة.
المفتاح دخل في القفل بسهولة.
فتحنا العلبة.
كان جواها دفتر صغير، وصورة لابني إيثان وهو شاب، وخطاب مكتوب بخط جوزي.
فتحت الخطاب، وبدأت أقرأ بصوت مرتعش:
«إليزابيث،
لو إنتِ بتقري الكلام ده، يبقى إدوارد رجع، والوقت جه عشان تعرفي اللي حصل من البداية.
أنا وفيليب غلطنا لما صدقنا إن إخفاء الحقيقة هيحمي العيلة. لكننا كنا خايفين إن خلافنا مع إدوارد يدمّر كل حاجة بنيناها.
الحقيقة إن إدوارد ما اختفاش بسبب خلاف على الفلوس، زي ما الناس افتكرت. هو اختفى بعد ما اكتشف إن فيه مستندات اتوقّعت من غير موافقة أصحاب الحق.
حاول يرجعها، لكن قبل ما ينجح، حصلت مشكلة كبيرة، واتهمه البعض إنه هو اللي غيّر الأوراق.
أنا ما صدقتش الاتهام، لكني ما قدرتش أثبت براءته.
بعد سنين، إيثان اكتشف دليل جديد. وكان ناوي يسلّمه للمحامي، لكن قبل ما يعمل كده، حصلت الحادثة.»
وقفت عن القراءة، وحسّيت إن قلبي بيدق بعنف.
جوزي كان عارف إن ابني اكتشف دليل جديد قبل الحادثة!
كملت الخطاب:
«الدليل موجود في الدفتر الصغير اللي هتلاقيه في العلبة. لكن قبل ما تقريه، لازم تعرفي إن الشخص اللي ساعد إيثان ما كانش من العيلة.
كان شخص قريب مننا كلنا، وشهد على توقيع أول اتفاق.
أنا ما كتبتش اسمه هنا، لأنني وعدته إني ما أكشفش هويته إلا لو ظهر الدليل الأصلي.»
رفعت عيني لدانيال.
«يعني الدفتر ده فيه اسم الشخص اللي ممكن يثبت الحقيقة؟»
دانيال هز راسه، وفتح الدفتر بحذر.
في أول صفحاته، كان فيه تواريخ وأرقام مستندات وأسماء شركات.
لكن في الصفحة الأخيرة، لقينا جدول صغير، فيه أسماء الأشخاص اللي حضروا توقيع الاتفاق القديم.
جورج.
فيليب.
إدوارد.
وشخص رابع اسمه توماس ريد.
فيكتوريا شهقت أول ما شافت الاسم.



