حفيدتي لقيت خاتم ألماس

فيكتوريا، اللي كانت جاية معانا، قربت من الورقة وقالت:

«الطفلة دي كانت أمي.»

لفيت وشي ناحيتها بصدمة.

«أمك؟!»

هزت راسها.

«أيوه. وأنا طول عمري كنت فاكرة إن عيلتي خسرت كل ممتلكاتها بسبب أزمة مالية. ما كنتش أعرف إن فيه مستندات بتقول إن جزء من الممتلكات كان المفروض يفضل محفوظ لينا.»

فيليب كمل:

«بعد وفاة والد فيكتوريا، حصل خلاف على إدارة الممتلكات. بعض الأوراق اختفت، وبعضها اتسجل بأسماء مختلفة. جورج اكتشف الموضوع بعد سنين، وقرر يرجع الحقوق لأصحابها.»

بصيتله باستغراب.

«طب وإيه علاقة هاربر بالموضوع؟»

فيليب سكت طويلًا، وبعدها طلع شهادة ميلاد من الملف.

حطها قدامي.

كان اسم هاربر مكتوب فيها، ومعاه اسم أبوها إيثان وأمها.

لكن تحت الشهادة كان فيه مستند تاني، عليه توقيع ابني.

قرأته مرة، وبعدها مرة تانية.

إيثان كان قد وقّع على اتفاق قانوني يخص إدارة جزء من الممتلكات، بشرط إنها تفضل محفوظة لحد ما هاربر تكبر.

رفعت عيني لفيليب وقلت:

«يعني حفيدتي ليها حق في الممتلكات دي؟»

رد:

«ده اللي المستندات بتشير إليه، لكن لازم المحامي يراجعها ويتأكد من صحتها. المشكلة إن فيه طرف تاني بيقول إن الاتفاق اتلغى من سنين.»

سألته:

«مين الطرف ده؟»

فيليب قفل عينيه لحظة، كأنه بيجمع شجاعته.

وبعدين قال اسمًا واحدًا.

اسم خلاني أقوم من مكاني وأنا مش مصدقة.

«مارك ميلر.»

مارك!

ابن عم هاربر، وابن أخو جوزي من ناحية تانية، والراجل اللي كان بيزورنا كل عيد تقريبًا، وبيجيب لهاربر هدايا، ودايمًا يقول إنه مستعد يساعدنا لو احتجنا أي حاجة.

همست:

«مارك؟ ده كان بييجي بيتنا! ده كان بيقعد معانا على نفس الترابيزة!»

فيليب هز راسه بحزن.

«عارف. وهو كمان كان من الناس اللي سألوا عن الملف الأزرق.»

دانيال اتدخل بسرعة:

«إحنا ما نقدرش نتهم مارك بحاجة من غير دليل واضح. لازم نراجع المستندات ونعرف مين غيّر الملكية فعلًا.»

لكن فيليب كان بيبصلي وكأنه لسه مخبي حاجة أكبر.

قلتله:

«فيه إيه تاني؟ قول كل اللي عندك.»

راح ناحية جهاز التسجيل القديم، وحط الشريط جواه.

ضغط على زر التشغيل.

في البداية، سمعنا صوت تشويش، وبعدها ظهر صوت جوزي جورج، واضح رغم إن التسجيل قديم:

«لو إنتوا بتسمعوا التسجيل ده، يبقى أنا ما قدرتش أرجع أصلح كل حاجة بنفسي.»

إيدي بدأت تترعش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *