حفيدتي لقيت خاتم ألماس
بصيت لدانيال وقلتله بقلق:
«لازم نلاقي مارك قبل الساعة السادسة. لو الراجل ده يعرف حاجة عن موت ابني، مش هسمح للحقيقة إنها تضيع تاني!»
دانيال هز راسه، لكنه رد بحزم:
«هنحاول نوصل له، لكن لازم نتحرك مع الشرطة. مش هنعرض حياتك وحياة هاربر للخطر، مهما كانت الأسرار اللي هنكتشفها.»
وبالفعل، الضابط بدأ يتواصل مع زملائه عشان يتأكدوا من مكان مارك، بينما فيكتوريا كانت واقفة في ركن المكتب، بتقلب في الصور القديمة.
وفجأة رفعت صورة قدامنا وقالت:
«استنوا! أنا افتكرت حاجة مهمة!»
قربنا منها.
الصورة كانت لجورج وإدوارد وفيليب، واقفين قدام البيت القديم اللي عشت فيه مع جوزي أول سنين جوازنا.
لكن اللي لفت نظري مش الأشخاص اللي فيها.
كان فيه طفل صغير واقف بعيد عنهم، عند بوابة البيت، وماسك في إيده عربية لعبة حمراء.
فيكتوريا أشارت للطفل وقالت:
«ده مارك. الصورة دي اتصورت قبل ما الخلاف الكبير يحصل بين الإخوة. يعني مارك كان موجود مع إدوارد وجورج من وهو صغير.»
فيليب أخد الصورة من إيدها، وفضل يبصلها بحزن.
«أيوه… كان طفل طيب، وكان متعلق بجورج جدًا. وبعد ما إدوارد اختفى، مارك اتغير. بقى يسأل عن الوصية وعن الشركة، وكأنه كان بيحاول يفهم حاجة محدش رضي يشرحها له.»
سألته:
«طب ليه ما قلتلوش الحقيقة؟»
رد وهو بينزل عينيه:
«لأن جورج طلب مني أحافظ على السر لحد ما تظهر المستندات الأصلية. وأنا فضلت ساكت لدرجة إني خسرت علاقتي بأفراد كتير من العيلة.»
كنت هرد عليه، لكن تليفون دانيال رن.
المرة دي كان المحامي روبرت.
دانيال رد، وبعد شوية فتح مكبر الصوت.
روبرت قال بسرعة:
«أنا راجعت سجل الشركة، واكتشفت إن إدوارد كان بيحاول يرجع للبلد من حوالي ست شهور، لكنه ما استخدمش اسمه الحقيقي في أي معاملات رسمية.»
سألته بقلق:
«يعني هو عايش فعلًا؟»
«الأدلة بتشير لكده. لكن فيه حاجة أهم. فيه مستند اتقدم للمحكمة من شهرين، بيطلب إعادة النظر في ملكية جزء من الممتلكات المسجلة باسم هاربر.»
شهقت.
«مين اللي قدمه؟»
المحامي سكت لحظة، وبعدها قال:
«المستند متقدم باسم شركة قانونية، لكن الشخص اللي وقّع على طلب المراجعة هو… مارك ميلر.»
دانيال بصلي، وأنا حسّيت إن كل حاجة بتنهار حواليا.
مارك كان بيحاول يراجع ملكية الممتلكات باسم هاربر، وفي نفس الوقت اختفى وراح يقابل إدوارد!



