حفيدتي لقيت خاتم ألماس
أول ما شافني، وقف مكانه وقال:
«يا مدام إليزابيث، أنا عارف إن عندك أسئلة كتير، وعارف إنك ممكن تكوني فاكرة إني كنت بحاول أضر هاربر.»
بصيت له بحدة.
«طب إنت كنت بتعمل إيه في الشركة ليلة ما إيثان مات؟ وليه قدمت طلب مراجعة ملكية الممتلكات باسم حفيدتي؟»
مارك نزل عينيه، وبعدها حط الظرف على الترابيزة.
«أنا ما قدمتش الطلب عشان آخد حاجة من هاربر. أنا قدمته عشان أوقف نقل الملكية لحد ما نعرف مين صاحب الحق الحقيقي. وفيه مستندات اكتشفتها مؤخرًا بتثبت إن الاتفاق القديم ما كانش كامل.»
دانيال سأله:
«وإنت كنت بتقابل إدوارد ليه؟»
مارك رفع عينيه لينا.
«لأن إدوارد هو الشخص الوحيد اللي يقدر يشرح ليه اسمي اتكتب في سجل الشركة ليلة وفاة إيثان، رغم إني ما كنتش هناك في الوقت اللي مكتوب في السجل.»
اتجمدت مكاني.
«إزاي يعني؟ إنت كنت بتقول إنك كنت موجود!»
رد مارك بسرعة:
«أنا كنت موجود في الشركة في بداية الليلة، لكن مش في الوقت اللي السجل بيقوله. فيه حد استخدم توقيعي، وأنا ما اكتشفتش ده غير من شهرين.»
فتح الظرف، وطلع منه صورة من سجل الدخول الأصلي، ومعاها تقرير رسمي.
دانيال بدأ يراجع الأوراق، وبعد لحظات قال:
«لو المستند ده صحيح، يبقى فيه اختلاف فعلًا بين سجل الدخول والنسخة اللي عندنا.»
مارك بصلي وقال:
«أنا ما جيتش أطلب منك تصدقيني. أنا جيت عشان أقولك إن إدوارد طلب مني أقابله النهارده، وقال لي إنه مستعد يكشف الحقيقة كلها، بشرط إننا نروح للمكان اللي اتوقّعت فيه الوصية الأصلية.»
سألته:
«والمكان ده فين؟»
مارك أخد نفس طويل، وبعدها قال:
«المكان اللي اختفى منه توماس ريد من أكتر من عشرين سنة.»
وقبل ما نقدر نسأله أي سؤال تاني، طلع من جيبه صورة صغيرة وحطها قدامي.
كانت صورة حديثة لرجل عجوز بشعر أبيض، واقف قدام مبنى قديم.
وتحت الصورة، كان مكتوب عنوان وموعد.
الساعة السادسة مساءً.
بصيت للساعة اللي على الحيطة.
كانت السادسة إلا عشر دقايق.
لكن اللي خلاني أحس إن فيه مصيبة جاية، إن مارك قال فجأة:
«فيه حاجة لازم تعرفوها قبل ما نروح… إدوارد مش هو اللي بعت الرسائل اللي وصلتلنا كلنا.»
سألته بذهول:
«أمال مين؟»
بصلي، وبعدها بص لهاربر.
وقال بصوت منخفض:
«الشخص اللي بعت الرسائل هو توماس ريد… والمشكلة إنه اتوفى من أكتر من عشر سنين!»


