روايه سند الكبير

 

إعجابها به من أول لقاء أو لنقول عناق يسقط بكل ثانية جزءا منه، بهتت معالمها…

يوم وقوعها بالغرام يكن بحب رجل قاتل متزوج لا يشبهها بأي شيء…

 

دلف الغرفة بطلة مميزة من أول طقمه الصعيدي الرائع إلى رائحة عطره التي تأخذ من رائحة جسده الكثير، نظرت إليه بطرف عينيها و هو يضم شقيقته التي ركضت إليه قائلة :

 

_ صباح الخير يا سندي…

 

أبتسم إليها قائلا :

 

_ صباح النور على أجمل بنت في كفر عتمان، قلب أخوها بتعمل إيه هنا بقى؟!..

 

أشارت إلى وعد بابتسامة طيبة قائلة :

 

_ كنت بتعرف على وعد يا كبير و طلعت طيبة أوي، هو أنا ممكن أخدها عندي الأوضة بدل ما تقعد هنا لوحدها…

 

قبل رأسها بهدوء مردفا :

 

_ دلوقتي روحي افطري و شوية و نيجى وراكي يلا….

 

أغلق الباب خلف شقيقته و عينه تأكلها ، يود معرفة ما يدور بداخلها و ربما ما بداخله هو، لماذا بعد ما رأته و تخطت حدودها معه يحتفظ بها؟!.

 

أخذ نفس عميق براحة نفسية من رعبها هذا، خائفة و هذا يعطي له الكثير من القوة ليكمل ما بدأه معها، نزل إلى مستواها على ساق واحدة ثم بأحد أصابعه يرفع وجهها إليه بذقنها قائلا :

 

_ خايفة من إيه هو أنتي عملتي حاجة يتخاف منها؟!.. ده المفروض تكوني في سعادة و هنا يا عروسة…

 

بتحدي كبير ضربت يده من عليها، تستفزه و تقولها صريحة أنت ليس بالعالم بمفردك، أجابته من بين أسنانها :

 

_ السعادة و الهنا دول لما أبقى أخدت الراجل اللي بحلم بيه مش أنت، و أنا مش بخاف من حد إلا ربنا.. اللي زيك أكيد ميعرفش حاجة زي دي، لو أنت آخر راجل في الدنيا مستحيل أتجوزك ، بتعمل كل ده عشان خايف أبلغ عنك يا مجرم…

 

حملها رغما عنها و جلس بها على الفراش، مستمتعا جداً بالحديث معها حتى لو خطأ عليها، يرى بها المرأة الذي أراد أن تحمل طفله بداخلها، متأكدا أن هذا الطفل سيكون خليط رائع بين القوة و الذكاء…

 

أخذ شفتيها الصغيرة يضغط عليها بأصابعه هامسا :

 

_ تؤ أنا أضمن سكوتك بأكتر من طريقة غير الجواز و أسهلها الموت، بس أنا مستخسرك في الموت، اللي زيك لازم ييجي منها نسل الكبير ، عايز منك كل سنة عيل أو اتنين لحد ما توصلي لسن اليأس…

 

وقح و هذه الوقاحة جديدة عليها هي معتادة على الاحترام و التقدير من الجميع ، عضت أصابعه التي تضغط على شفتيها بقوة إلا أن هذا لم يزيده إلا إصرار ، قائلة :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *