روايه قدرا لا يشبهه

— بجد يا فريد؟ شكلي حلو؟
ضحك بحنان، وقال وهو يطالعها بفخر:
— إنتِ جميلة أصلًا يا لولة، يلا بقى علشان هنتأخر.
تحركت بجواره، ثم سألته بفضول طفولي:
— هو الحفلات دي زي اللي بنشوفها في التلفزيون؟
ابتسم فريد على سؤالها، ثم احتضن كفّيها بين يديه وتحرك بها نحو الخارج، قائلًا:
— هتشوفي بنفسك… ويلا قبل ما نلاقي الحفلة خلصت قبل ما نوصل!

بعد فترة، توقف سيارة الاجرة أمام الفيلا، ترجلت ليلى تنظر للفيلا بانبهار
_دا قصر كبير اوي
سحب كفيها ودخل بها
_ليلى ماتتحركيش من جنبي، هنقعد عشر دقايق ونمشي، واياكي تتشغابي، كفاية اخر مرة، كل مااقابل الراجل اتكسف منه
_بس بقى، بتفكرني ليه، انا كمان، مــ,,ـــــوت من الكسوف، بس على فكرة هو برضو مغرور، ماينزل الأرض يااخويا، هيقصر شوية
هز رأسه باابتسامة
_انت مشكلة
عانقت ذراع اخيها وهي تتجول بنظراتها على هيئة الموجودين
_ايه الناس دي، كل الناس دي هتروح النــ,,ـــــار
توقف فريد على كلماتها
_وبعدين معاكي
اشارت بعينها على النساء

التي ترتدي ثيابًا قصيرة، وتكشف أكثر ماتستر
_طب بذمتك دول هيروح الجنة ازاي، على كدا المفروض ندخل الجنة من غير حساب
سحبها فريد بقوة حتى كادت أن تسقط على وجهها، وهمس اليها
_عارفة لو مااسكتيش، مش هاخدك معايا أي مكان تاني
هنا وقعت عيناها على عمران وهو يقف مع أحد رجال الأعمال
_خلاص بقى، شوف الطويل أبو عضلات وراك
التفت فريد ينظر للذي تتحدث عنه، ثم اعاد النظر إليها
_ابو عضلات، والله أنا هترفض من الشغل دا بسببك
_ليه إن شاء الله، على فكرة انت اذكى منه، هو بس اللي معاه شوية فلوس

وصل اليهم احد العاملين بالشركة
_فريد… عامل ايه
أومأ له، وقال
_الحمدلله…. نظر الرجل الى ليلى
_دي خطيبتك
_لا… ليلى اختي
دار حوار بين الرجل وفريد، بينما تحركت ليلى تتجول بالحفل
وقعت أعين عمران على تلك الصغيرة وهي تتحرك بين المدعوين، تحمل بيدها كوبًا من العصير، ظل يراقب تحركها الى أن اختفت جهة المسبح، وهو يتحدث مع رجال الأعمال
وصلت ليلى للمسبح، ثم فجأة توقفت بجسد متجمد
وهي ترى رجل يحمل ملك ويتحرك في الظلام من الباب الخلفي، شهقت وفجأة صرخت باسم عمران
_عمران بيه…

عمران بيه
بالجهة الاخرى
كانت الموسيقى هادئة، ولكن توقفت على كلمة عمران بالشكر لكل من ساهموا في نجاح شركته، تقف على الجانب والدته والجانب الاخر نيفين ابنة عمه، ولكن فجأة شق سكون الليل صراخ ليلى باسمه
_عمران بيه
التفت فريد، يبحث عن اخته بعدما استمع الى صوت اخته وفجأة استمعوا الى طلق نــ,,ـــــاري
ركض فريد كالمجنون يبحث عنها جهة مصدـ,,ـــر الصوت، بينما تجمد جسد الاخر، وعيناه تتنقل بين الموجودين يبحث عنها
ولكن استمع الى صراخ فريد باسمها، مع تنادل طلق نــ,,ـــــاري بين الامن والذين حاولوا خطف ملك
اتجه عمران سريعا الى ضــ,,ـــــرب النــ,,ـــــار

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *