روايه قدرا لا يشبهه

— إنت كذاب!
رفع عمران رأسه اليه، وقال بصوت خافت لكنه قاطع:
— اثبت… ثم أضاف:
— ولولا إن ليلى بين إيديا… كنت عرفت المجنون ده ممكن يعمل فيك إيه.
تحرك نحو الباب وهو يقول
— الحقني، علشان أوثق جوازنا
تجمد فريد.. وهو يرى اخته بين ذراع ذاك المجنون… استدار عمران اليه
—متتأخرش علشان تكون وليّها…ماهي لسة تحت السن
ضمها إلى صدـ,,ـــره أكثر:
— ولا أخدها بعقد عرفي…، مش هسيب مراتي لحظة بعد كدا بعيد عني
ضــ,,ـــــربت وفاء صدـ,,ـــرها وهي تبكي:
— يا لهوي! … إيه اللي بيحصل لبنتي؟!

الراجل دا واخد بنتي فين؟!
التفت إليها فريد سريعًا.
— ماما اهدي… هجيبها.
ثم نظر إلى عمران الذي غادر المنزل، بعينين مليئتين بالغضب والخوف.
— الراجل ده شكله مش سهل. وكونه ييجي ياخدها كده… يبقى فعلًا ممكن يكون في ورقة ماضية عليها.
— اخرس! قطع لسانك ولسانه! بنتي متربية وماتعملش كده!
ارتدى فريد ملابسه على عجل.
— بنتك عملت أكتر من كده يا ماما… ولازم ألحقها.
— استنى! أنا مش هسيب بنتي… هاجي معاك.
— ماما لو سمحتي، مش ناقص. خليكي هنا وأنا هتصرف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *