عازف بنيران قلبي

-تفتكر جدك عامل اجتماع الصبح ليه؟.. وياترى عمَّك خالد هيكون موجود هو وسميحة ولَّا؟..
قاطعه مردفًا:
-دلوقتى نعرف ياله أنا نازل وإنتَ فوق كدا وبطَّل سرمحة ياجيمس بوند..
قهقه على الجانب الاخر:
-تلميذك ياإمبراطور..و بطَّل تراقبني ياراكي…أنا مش مسرمح يابني أنا محبوب بس…أعمل إيه الستات بيمو.توا في جمالي.
شعر بمدى حماقة ابن عمه فزفر بغ*ضب:
-قدامك عشر دقايق وتكون هنا ياأما فيديوهاتك هتكون على الصفحة الإخبارية..
قفز من فوق مخدعه:
– وعلى إيه الطيب أحسن دا أنا تحت بس إنتَ مش واخد بالك…قالها مقهقًها عندما أغلق راكان الهاتف بوجهه.
بالأسفل بغرفة الطعام:
دخل بهيئته الجذابة وقامته المديدة… كان الجميع يجلس في غرفة الطعام، سوى فريال مرات عمه وابنها يونس.. دلف ملقيًا تحية الصباح بهدوءٍ على غير شخصيته العصبية.
على رأس طاولة الطعام يجلس توفيق البنداري الجدَّ الصارم الذي يبلغ من العمر سبعةٍ وسبعين عامًا،
في مقابل الطاولة يجلس ابنه الأكبر أسعد..على جانبه ولديه راكان بجانبه سليم وسيلين…كانت الطاولة تضمُّ خالد وزوجته وتوأمهم سارة وفرح، اللتان تبلغان من العمر أربعة وعشرين عامًا، يجلس بجانب الجدِّ ابنه الأصغر جلال بمقابله ابنه يونس الذي وصل للتو.. وعدي الذي يبلغ خمسةٌ وعشرين عامًا.. وابنته سلمى التي تبلغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا.
بجوارهم تجلس سميحة وزوجها وابنتهما الوحيدة يارا..
رمق الجدُّ الجميع بنظراته الصقرية:
طبعًا أنتوا متعرفوش أنا مجمَّعكم هنا ليه دلوقتى على غير عادتنا…
أولاد أسعد:
“راكان-سليم-سيلين” وهو الأكبر لتوفيق
الابن الثاني:
خالد ولديه ابنتان توأم “سارة وفرح”
الابن الثالث:
جلال ولدية ابنان وبنت
“يونس وعدي وسلمى”
وابنته الوحيدة سميحة ولديها ابنة وحيدة وهي يارا..
رفع الجميع أنظارهم إلى الجد إلَّا ذاك الذي يجلس يتفحص الجريدة وكأنه لا يعنيه حديث جدِّه..
استشاط الجدُّ من أسلوبه البارد والغير المحبب لديه لعدم احترامه له،
صاح بصوته قائلًا:
أنا بتكلِّم ياراكان إيه مفيش إحترام لجدك؟..
-أنا سامعك ياجدي…
قالها وهو مازال ينظر للجريدة دون حتى أن يرفع نظره لجده..
ض.رب بعصاه الأبنوسية بجواره وتحدث بغ*ضب:
-من الإحترام لمَّا جدَّك يتكلم تبصله يابن زينب..هنا رفع نظره لجده وظهرت علام*ات الغ*ضب عليهِ قائلًا بفظاظة:
– إيه ابن زينب دي، محدش قال لحضرتك إننا بنسمع بودانا..


