عازف بنيران قلبي

عقد حاجبيه وتحدث :
– آه قولتيلي بابا مظلوم.. آشار للعسكري
– خده على الحجز.. هو أي حد يعيط شويةوينزل دموع التماسيح توقفله…دا متهم والقانون هيحاسبه على جـ,ـريمته اتحرك توسعت بؤبوتها وهي تنظر إليه بسخط.. تحركت إلى ان تقلصت المسافة بينهما وهي ترمقه بإزدراء
– لا يافندم مش كل واحد يعيط يبقى مظلوم.. ولو تفكر أنا بستعطفك بدموعي تبقى غلطان بنبرة مختنقة تحدثت :
– أنا ابويا أشرف راجل في الدنيا.. مش محتاج دموع التماسيح اللي حضرتك بتقول عليها صمتت برهة ثم اكملت:
– مش مستنية رأي حضرتك في أبويا علشان تقول عليه متهم في تلك الأثناء وصل نوح إليهم..
– ليلى ايه اللي حصل؟ رفع بصره لراكان اتجه إليه ليسلم عليه… ثم تحدث :
– فيه إيه!! وايه تهمة عمو عاصم ياراكان… قطب راكان حاجبيه وتسائل؟
– أنت تعرفه.. دا متهم بالاختلاس في الشركة اللي بيعمل فيها… اسرعت ليلى إليه وبدأت تصيح كالمجنونة
– حضرتك ليه مُصر تقنع نفسك واللي قدامك إن بابا متهم.. . بابا انضف واحد.. ومستحيل يقبل على نفسه يأكلنا بقرش حرام…
مسحت دموعها بغ*ضب لتساقطها أمامه وأكملت:
– مش من حق حضرتك تقول عليه متهم غير لما تتحقق.. مش كل بلاغ نرمي الناس بيه بالباطل ياحضرة النايب.. قالتها بعيون حزينة وضع يديه بجيب بنطاله وهو يطالعها بهدوء:
– وطي صوتك.. أنا مقدر حالتك.. لكن والدك حرامي
-اخرس… قالتها بضجر…آهات ملتاعة صاحبتها نبرة مرتعشة وعينيها تطلق شرزا..
-اتجننتي يابت، أنا ممكن احبسك دلوقتي.. طالعها نوح بآسى، فاقتربت منه معتذرة:
– انا آسفة بس بقول لحضرتك لو سمحت بلاش تظل*م بابا..
-ابوكي قدامي متهم دا اللي اعرفه
طالعته قائلة : – إنت تبعهم.. ماهو اكيد تبعهم توقف نوح أمامها عندما وجد حالتها: – ليلى اهدي..دي نيابة..اتمالكي أعص*ابك لو سمحتي… قالها نوح بنظرة رجاء من عينيه ثم هز رأسه: أنا هعرف إيه اللي بيحصل تمام .. ممكن تهدي..
رفعت يديها نحوه وصاحت بغ*ضب
– أهدى إزاي يانوح وهو عمال يقول بابا حرامي.. يعرف إيه عن أبويا علشان يقول عليه كدا… هو علشان وكيل نيابة يدوس على خلق الله بالباطل
❈-❈-❈ توهجت عينيه قائلاً بغ*ضب ولهجة صارمة
– صوتك.. يابنت.. أبوكي هنا متهم
تحركت بغ*ضب وهي تكاد أن تقب*ض على عنقه حتى لم ولن يتفوه بكلم*اته القـ,ـاتلة لقلبها … جذبها نوح وحاول تهدئتها
– وبعدين ياليلى؟ نظرت بعيناها الباكية وتحدثت بصوتا باكي:
– انت ممكن تصدق يانوح إن بابا حرامي.. بابا مستحيل يعمل كدا.. تلاقي حضرة النايب تبعهم.. لكن م*اتخافش ياحضرة المستشار
– لينا ربنا أحسن منك ومن غيرك.. وأنا هعرف اطلع أبوي





