عازف بنيران قلبي

– إيه اللي بتقوليه دا ياحبيبة أخوكي.. هو أنا حارمك من حاجة… دا إنتِ أهم حاجة في حياتي
ابتسمت ومسحت دموعها سريعا
– خلاص وافق لو أنا مهمة عندك نفسي اروح معهم بليز ياراكي
رفع حاجبه بسخ*رية
– بليز وراكي… لا دا شكلها طارت منك ياسيلي… ألقت نفسها بح.ضنه تستعطفه:

– وحياتي عندك ياآبيه يارب ينولك اللي في بالك ويسعدك يااخويا ياحبيبي يارب
باااس يخربيتك اللي يسمعك يقول البت بتشحت عليا
ضحكت بصوتا هادئ… وضع يديه على ذقنه بتفكير ثم نظر لها مضيقا عيناه
– هوافق تروحي بس بشرط
ضيقت عيناها وتسائلت
– وإيه هو شرطك ياحضرة المستشار
– أشوف يونس ولا سليم الفاضي يروح معاكي… ماهم دول اللي أقدر امنلهم ياسيلي غير كدا انسي
ض.ربت قدمها بالارض وهي تكز على شـ,ـفتيها
– يعني مفيش فايدة فيك أبداً ياآبيه
ارتدى نظراته وتحرك
– ابدا ياسيلي… هتروحي زي ماانتِ عايزة أهو مع

صحابك بس برضو حد من أخواتك ياخد باله… ومتقوليش مش واثق فيكي.. أنا مش واثق في اللي معاكي ياحبي
قالها وهو يصعد درجات السلم
دلف غرفته وقام بخلع جاكتيه بعن*ف… جلس على أطراف الفراش وهو يمسح بعن*ف على وجهه كلما تذكر تلك الليلى التي أذهبت بعقله لجحيم التفكير بها…
القى بظهره على الفراش ينظر لسقف الغرفة ويتذكر جميع لقائته بها… يتذكر تلك العيون جيدا… نعم رآها قبل القضية ولكن لم تسعفه ذاكرته للتذكر
تذكر ذلك اليوم وهي تخرج من باب الشركة وكانت تنتظرها فتاه تشبهها كثيرا بخجلها ورقتها ويبدوا إنها تصغرها بالعمر ..

قبل فترة
اقترب من الفتاه عندما وجد احد الشباب يضايقونها بحديثهما
– فيه حاجة ياآنسه واقفة كدا ليه هنا
فركت يديها ونظرت بخجل للأرض
– مستنية أختي شغالة هنا… وهتخرج بعد شوية… أومأ برأسه ثم أشار لها عندما وجد الشبه الكبير بينهما
– طيب ادخلى استنيها عند الريسبنشن وقفتك في الشارع مش كويسة
اومأت متحركة للداخل دون حديث معه، تحرك لسيارته الذي أحضرها فرد الأمن… وتحرك أمامه البودي جارد المسؤل عن حمايته

فتح باب السيارة جالسا بالخلف مردتيا نظارته اذ بها تخرج من الباب الرئيسي وهي تضم اختها وتضحك ببراءة… ضحكتها خط.فت لب قلبه وليس عقله فقط… ظل واقفا يتابعها بعينه
اوقفها المدعو آسر
-باشمهندسة ليلى لحظة من فضلك… استدارت له ومازالت ابتسامتها تنير وجهها:
– ايوة فيه حاجة… اتجه آسر بنظره لدرة وبسط يديه بتحيته
– أزيك يادرور
الحمدلله ياأسورة
– كنت بقولك لو ينفع بكرة نخرج بعد الشركة عازمك على الغدا
قطبت مابين حاجبيها
– اسفة ياآسر مشغولة
قالتها ثم تحركت متجهة لسيارة الاجرة وركبت مغادرة..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *