عازف بنيران قلبي

تهكم نوح مبتسما بسخ*رية:
– عارف والله!! وصل حمزة بتلك الأثناء يوزع نظراته بينهم. – فيه إيه يانوح وقضية إيه اللي بتقول عليها دي
رفع بصره للتي تجلس تضع رأسها بين يديها تنتظر والدها ثم اتجه إلى حمزة
– نوح قريبه متهم بالأختلاس ياسيدي وجايبك علشان تجبله البراءة.. رفع يديه يربت على كتفه ثم تحدث متهكما:
– ياله ياحضرة المحامي الشهم وريني شطارتك وقولي إزاي هطلع الحرامي من السج*ن

هبت فزعة عندما استمعت لحديثه: ووصلت إليه وتحدثت بغ*ضب عارم
– هو ليه حضرتك مش عايز تصدق ان بابا مظلوم.. ليه مُصّر على الظل*م.. مش من واجب حضرتك ترد المظالم.. ولا الدنيا اتشقلب حالها وبقيتوا تحكموا بالظل*م و خلاص استدار ورمقها بتهكم كأن كلامها لم يرف له جفن متجاهلاً حديثها تماما.. فاتجه لحمزة وحدثه: – عرف الأستاذة ياحمزة أننا بنحكم بالدلائل والشهود.. وقولها إن كل الشهود ضد والدها.. مش معقول كلهم ظالمينه قالها وتحرك للخارج

جلست ودموعها تغرق وجنتيها بقوة وهي تتمتم:
– بابا مظلوم… وصل والدها إليها.. بينما اتجه حمزة ونوح لضابط المسؤل للأطلاع على أوراق القضية ❈-❈-❈ بعد ثلاث أيام وتحري حمزة وتحريات راكان وضغطه على الشهود.. جلس عاصم أمام راكان.. فاتجه راكان للكاتب الخاص بكتابة القضايا وتحدث: – بعد التحقق من الأدلة قررنا نحن وكيل نيابة ( ) راكان أسعد البنداري.. الأفراج عن المدعو.. عاصم سيد المحجوب وذلك بناءا على عدم وجود الأدلة الكافية التي تدينه بهذه التهمة إذ لم يطلب على قضايا أخرى

تبسم عاصم بإرتياح وهو يحمد ربه ناظرا لحمزة:
– شكرا ياأستاذة حمزة.. مش عارف أشكرك إزاي يابني.. ابتسم حمزة بحبور وهو ينظر لراكان:
– الشكر لحضرة المستشار ياأستاذ عاصم هو اللي أدلنا على أول الخيط.. قاطعه راكان متسائلا:
– ليه الراجل دا بيتهمك… دي تهمة كبيرة هنا توقف عاصم وهو يطالع راكان
– معرفش ربنا يهدي عبيده.. أشكرك ياحضرة النايب.. ممكن أخرج علشان بنتي زمانها قلقانة أومأ برأسه دون حديث.. ولكن تابعه بعيناه حتى خرج… توقف حمزة أمامه
– تفتكر الراجل صاحب الشركة عمل كدا ليه في الراجل دا

مط شـ,ـفتيه رافعا منكبيه:
– الله وأعلم بس الراجل دا شكله متهدد بحاجة اللي يخليه ساكت كدا ومرديش يقدم بلاغ فيه تعويض على اللي حصله… هنا اقتحمت ليلى الباب وهي تدفع الشرطي الذي يقف أمام الباب توقفت أمامه تنظر اليه بإزدراء
– شوفت حضرتك بابا طلع برئ مش زي ماكنت بتقول تحت السواهي دواهي.. بيقولوا عليكم بتنصفوا المظاليم وانتوا أكتر ناس بتظل*موا
أخذ نفسا من سيجارته ورفع بصره إليها عندما تصاعد غ*ضبه ولكنه تحكم بغ*ضبه عندما جذبها والدها وهو يهز رأسه لراكان
– أسف ياحضرة المستشار.. بنتي لسة صغيرة ومش عارفة حاجة.. قالها والدها وهو يحاول أن يجذبها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *