عازف بنيران قلبي

– وتملكه وجبروته بيخليه يعمل حاجات عقله بيصورله إنه صح
– صدقت والله يابن أسعد… فعلا جدك بيحبك بس مابيعرفش يعبر، عن حبه له
قوس فمه وأجاب والده:
– يعني تركت كل كلامي وممسكتش غير في الكلمتين دول يابابا ثم وقف عندما استمع صوت توفيق
اتجه متحركا للخارج فقابله وقف أمامه وهو يرتدي نظارته الشمسية ناظرا إليه:
– أهلاً ياتوفيق باشا البيت نور طبعا بوجودك… وأكيد كلنا فرحانين بوجودك وسطينا.. ثم دنى منه
– يارب حضرتك اللي تتبسط مننا
أومأ الجد برأسه له:
– عارف يابن ثم سكت متجها بنظره لزينب وأكمل ياراكان يابن أسعد
ناظره راكان بنظراته الصقرية عله يكتشف بما يفكر به ولكنه لم يصل لشئ ثم اتجه متحركا للخارج طالعه الجد
– دا اللي سمعته جد… إنك هتواظب في الشركة وتنسى شغل القواضي
توقف لدى باب الفيلا وأستدار ينظر إليه من تحت نظراته
– مش بالضبط… أنا بواصل هنا وهنا…دي شطارة ياتوفيق باشا…واكيد حضرتك عارف الشغل من زمان سايبه كله لسليم وهو كتر خيره مااشتكاش… جه الوقت اللي أساعده علشان يرتاح
رمقه الجد وأردف:
– عارف إنك شاطر ياحفيدي.. ولكن قبل دا كله لازم تتجوزوا ونفرح بيكم مش كدا ياحضرة المستشار
تحرك راكان للخارج وتحدث:
– لسة لما اقابل بنت الحلال اللي تقدر تسعدني… قاطعه الجد
– وبنت الحلال دي قولتلك عليها… استدار وهو يرمقه شرزا
– بنت الحلال اللي تعجب راكان ياتوفيق باشا… قالها ثم تحرك مغادرا
زفر الجد بغ*ضب ونظر لأسعد
– ابنك من إمتى هيحترم الكبار ياأسعد
وقفت زينب وتحدثت:
– هعملكم قهوتكم
صاح الجد بغ*ضب
– استني عندك… روحي ربي ولادك الأول وبعد كده شوفي القهوة.. ولا علشان الولد مش ابنك بتعلميه يبقى قليل الأدب وميحترمش حد… قاطعه اسعد بهدوء:
– بابا لو سمحت مينفعش كدا… هي قصرت في إيه كل شوية تغلط فيها ليه… ليه مش عايز تتغير… ومن إمتى زينب قصرت في تربيته.. راكان زيه زي سليم
– انت بتعلي صوتك على أبوك ياأسعد أقوم أرجع عند خالد ولا جلال ولا اروح لسميحة
في الشركة وصل إلى جراج السيارات
ودلف إلى المصعد الخاص بملاك الشركة أسرعت بعدما تركها المصعد الآخر
دلفت سريعا ولم يخطر بذهنها أنه موجود به… حاولت أن تتنفس بهدوء بسبب سرعتها ولكن انتعش تنفسها برائحته التى مازالت عالقة برئتيها
استدارت سريعا تنظر للذي خلفها يطالعها بنظراته ماكرة



