عازف بنيران قلبي

عايز ازوركم أنا ووالدتي وأختي.. الوقت اللي يناسبكم
أنزلت ذراعيها بصدمة.. والقت نظرة خاطفة على ملامحه كي تستشف ما يقصده إبتسم عليها وأردف:
– الصراحه أنا معجب بيكِ وعايز أزوركم علشان أطلب ايدك
توردت وجنتيها خجلا…فأنزلت ببصرها للأرض وهي تفرك يديها..لقد صدمها بحديثه..حاولت أن تتحدث ولكنها أصبحت كالعاجزة..ظلت للحظات صامتة إلى أن قاطعها
– درة مبترديش ليه ممكن أزوركم ولا لا
هزت رأسهاولم تقو على الحديث
– مش عارفه..أنا هقول لبابا الأول..قالتها ثم تحركت سريعا..وهي تتخبط بخطواتها ،وصلت لأروى التى تناظرها بإبتسامة
– إيه نقول مبروك…لكزتها درة وهي تسحبها عندما وجدته متجها لسيارته خلفهم..

– امشي ياكلب البحر..أنا مش قادرة اقف على رجلي أصلا..رفعت أروى حاجبها بسخ*رية
– ليه ياختي لتكوني عش*قاه يابت من ورايا..بس بصراحة هو دكتور مز ويتحب
لكزتها مرة أخرى ودفعتها بداخل سيارة الأجرة قائلة
– اركبي يامصيبة حياتي..هو مين دا اللي مز ياختي..بتجيبي الألفاظ السوقية دي منين

عند سيلين
خرجت من منزلها متجه لچراج سيارتها..توقفت سارة أمامها..واقتربت تطالعها بإستهزاء
– إنما الجميلة متأخرة على الجامعة ولا إنتِ مش وراكي جامعة وخارجة تعملي فسحة..قالتها وهي تدور حول سيلين
رفعت بصرها وإبتسمت بحبور
– والله ياسارة لو فاضية كنت عملت معاكي البحث العائلي بتاع العيلة دا..وياترى بتعمليه معايا أنا بس ولا إيه
اقتربت سارة وهي تناظرها بغ*ضب جحيمي وجذبتها من خصلاتها..ولكن قاطعهما وصول يونس
– إبعدي ايدك عنها ياسارة اتجننتي.

ايه الهمجية دي
اسرعت سارة تتصنع البكاء أمامه
– ماهو لو عرفت قالت إيه يايونس مكنتش زعقت كدا
مد يونس كفيه لسيلين التي تطالعه وتنتظر جوابه
– تعالي هاخدك في طريقي ووقت م*اتخلصي أرجعك معايا مش إنتِ عندك سكشن بس الساعة تلاتة.. ابتسمت بعيونها وهي تهز رأسها بالموافقة.. كانت السعادة تحاوطها بسبب إهتمامه بتفاصيلها
تشابك كفيهما ببعضهما أمام سارة التي نظرت إليها بعيونا تطلق شرزا.. تود أن تصفعها بقوة.. كورت قب*ضتها بغ*ضب
فتح باب السيارة وهمس لها
– ودلوقتي أنا أسعد واحد علشان اميرتي الصغيرة هوصلها الجامعة
استقلت السيارة بجواره بصمت..

تحرك بالسيارة أمام سارة التي وقفت تتآكل من الغيظ، بسط كفيه … مما أص*ابها برعشة مرت بسائر جسدها.. وبحركة آذابتها ودغدغت مشاعرها دنى هامسا إليها.
– نفسي أقول للدنيا كلها… أنا أسعد راجل في الدنيا النهاردة وأخيرا عرفت انفرد بحبيبتي… قالها وهو يجذبها ويضمها لأحضانه.. ثم قبّل رأسها
– اكيد إنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه.. قالها وهو يجمع خصلاتها على كتفها.. حتى لفحت أنفاسه وجنتيها
شردت بملامحه التي تعش*قها منذ نعومة أظافرها.. رمقها بنظرة خاطفة ثم غمز بطرف عينيه
– حلو مش كدا..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *