عازف بنيران قلبي

اخرجت زفرة حادة من جوفها علها تهدأ من روعها حتى لا تغ*ضب احدهم… اتجهت بنظرها لسليم
– فيه لسة حاجة مطلوبة مني يابشمهندس
أشار بيديه إتجاه الباب:
– لا ياليلى ممكن تمشي دلوقتي في فيلا جلال البنداري
تجلس فريال بجوار الجد توفيق
– يعني أي ياعمي هتسبنا وتروح تقعد عند أسعد
كانت ملامحه قاسية ونظراته غاضبه… تحدث إلى فريال
– فريال لازم أوقف راكان عند حده… الولد أبوه سايبه يطيح في الكل
يعني هتقدر تقعد عند زينب وعيالها ياعمي
ض.رب بعصاه على الارض وتحدث بغ*ضب :
– أنا هقعد في بيت ابني محدش له عندي حاجة
امتقع لونها بشده وانسحبت الد.ماء من اوردتها وبدأت تهمهم
– خايفة تروح هناك وزينب تضحك عليك بسهوكتها اللي خلت اسعد يسيب الدنيا كلها علشان… خايفة تنسى ابنك محمود الله يرحمه اللي هي السبب في مو.ته
صباح يوم جديد
كانت تجلس بحديقة منزلهم.. وتقوم برياضة اليوجا.. جلست وهي مغمضة العينين تضع يديها على ساقيها… وصل وجلس بجوارها يرسم ملامحها الجميلة بعينيه.. خصلاتها تتطاير بفعل الرياح دنى يستنشق رائحتها طاردا زفيره..
عندما تسللت رائحتها التي تشبه رائحة الأطفال رئتيه… استنشقت رائحة تحفظها جيدا ففتحت عيناها سريعا تنظر للذي يجلس بجوارها
اقترب بجوارها للحد الغير مسموح وهمس بصوته الرجولي
– بتاخدي العقل ياسيلين.. بتخلي قلبي عايز يطلع من صد*ري.. رفع خصلاتها التي تطير على وجهها وقربها لأنفه
– بمو.ت في ريحة شعرك بتفكرني لما كنتي طفلة وكنتي بتنامي في ح.ضني فاكرة الأيام دي ولا نستيها
رجفة قوية مرت بسائر جسدها فهزتها من اقترابه وتناست العالم من حولها حتى أصبح هو عالمها الوحيد.. ابتسمت بحبور من كلم*اته
– لسة فاكر الأيام دي يايونس.. وضع كفيه على وجنتيها يلامس نعومتها التي أرسلت إليه قشعريرة لذيذة
– عمري ماأنسيت حاجة تخصنا ياسيلين.. أقترب منها متعمد خفض صوته الذي جعل جعل جسدها يرتعش بالكامل.. فحبست أنفاسها عندما منعت تنفسها
– يونس إبعد..
إنت بتقرب ليه
قرص وجنتيها مردفا والسعادة تتملكه
– قلب يونس وحياته كلها ياسيليني
رفعت بصرها تنظر إليه بسحر وهيام من كلم*اته التي أخذ قلبها
تشعر بتدفقات تتوغل في أوردتها فاحمرت
وجنتيها بحمرة الخجل واردفت بصوت متقطع
– بس يايونس عيب كدا..




