عازف بنيران قلبي

تصنم جسدها..وفجأة أحست بإنقباض شديد لقلبها الذي كاد يتمزق من الألم.. وانسدلت دموعها مرة أخرى وهي تواليه ظهرها فحاولت الحديث ولكن اختنق صوتها وكأنها لم تعلم كيفية النطق
قلبها يدمى كأنين وتر مقطوع وتتمنى لو يرجع بها الزمن لم تحدثه بتلك الطريقة
– بيقولوا حالته خطرة الرصاصة جنب القلب بكام ملي..وممكن يمو.ت …هنا أنهارت بالكامل وهوت على المقعد تبكي كما لم تبك من قبل
جحظت أعين آسر على حالتها وجسدها الذي بدأ يرتعش أمامه..أسرع يجلب لها كوبا من المياه وحاول ان تشربه
– ليلى أهدي..إيه اللي حصل… معقول تكوني زعلانة على راكان.. لا مستحيل
رفعت بصرها إليه ولم تعرف بما تجيبه
– أفتكرت مو.ت خالتو ياآسر… م*اتت برصاصة غدر
ربت على كتفها وساعدها في القيام متجها للخارج ومازالت دموعها تنسدل.. استقلت السيارة بجوار آسر
– آسر وديني عند أسما.. مش عايزة أروح دلوقتي…
بعد قليل وصلت لمزرعة الكومي كانت أسما تجلس بين الزروع تبكي بصمت
رأت سيارة آسر تقف أمام البوابة الرئيسية للفيلا… تحركت تمسح دموعها متجهة لليلى التي ترجلت من السيارة.. كانت تتحرك بوهن وكأنها تسير على جمرات تحر*ق اقدامها.. وصلت لأسما ولم تشعر بنفسها إلا وهي تلقي نفسها بأحضان أسما
– راكان بيمو.ت ياأسما.. مش هسامح نفسي لو حصله حاجة
احضتنها أسما باكية على ماأص*ابهما.. أختلج صد*رها بطع*نات قلبيهما.. سحبتها واجلستها على الأريكة التي توضع أمام الملحق التي تمكث به
احتضنت وجهها وتحدثت مخففة عن قلبها آلامه
– ليلى راكان هيكون كويس.. ونوح سافرله من ساعة تقريبا..
حمزة كلمه.. هو آه حالته خطرة لكن هيخرج ان شاء الله
تنهدت بحزن على بكائها فأردفت مرة أخرى
– حبيبتي ممكن تهدي وأنا هكلم نوح ونطمن عليه.. هو زمانه خرج من العمليات لانه مضروب الصبح اصلا وهو راجع مش دلوقتي
هزت رأسها تشير لهاتف أسما
– كلمي نوح وطمنيني.. زفرت أسما وحاولت الحديث
– هقوله ايه ياليلى بس.. هيقولي بتسألي ليه.. ظلت ليلى تهز رأسها
– لا مش هيسأل.. ربتت على كفيها
– تمام هتصل.. ممكن تهدي!! لا وبتقولي مش بتحبيه دا إنتِ ميتة فيه ياخبيت إخواتك
مسحت دموعهاوتنطق بتألم:
– بحبه أوي ومضايقة منه أوي.. لا زعلانة منه بقالي أسبوعين ياأسما وهو بعيد لما خلاص عرفت أنه مهم قوي
– أيوة يانوح.. قالتها أسما بهدوء،… على الجانب الأخر يجلس امام العناية هو سليم وحمزة ويونس ووالده الذي وصل للتو
– فيه حاجةياأسما..حمحمت أسما وهي تنظر لليلى التي تنتظر بلهفة إجابته
– لا مفيش..كنت بتصل أشوفك هترجع إمتى..والمستشار عامل إيه
– هنرجع بكرة القاهره ان شاءالله..هو كويس منتظرينه يفوق..توقفت اسما وسالته بأمل أن يريح قلب تلك المسك*ينة





