عازف بنيران قلبي

– مين دا اللي سهران يذاكر ياهانم ابنك راجع البيت وش الفجر… لا وكمان مش همه حد… ياريته يخلص كليته اللي بقاله سبع سنين فيها لما خلص على فلوسي
ضغطت فريال على يديه وابتسمت بخب.ث أمام والده:
– هو كلمني وقال بيذاكر مع واحد صاحبه
نظر الجد له شزرًا وتحدث بغ*ضب:
– معرفش مفيش حد فيكم نجيب ليه… ولاد زينب حرمتهم من اللقمة وشوفوا هما فين وانتوا فين واحد وكيل نيابة والتاني دكتوراة في الهندسة حتى بنت الشوارع اللي بيربوها دخلت هندسة كمان… ثم اكمل مستطردا:
– وانتوا الفلوس كلها تحت رجليكم وياريت حد فيكم نجب غير يونس..ولولا زينب اللي كانت بتواليه مع راكان كان زمانه فاشل… وياريته دلوقتي فالح طالع مزجاني معرفش لمين… قولت أهو واخد الشطارة من ابن زينب وحرمت ابن زينب من الهندسة ودخلت يونس طب قولت علشان يدوس عليه بتعليمه… اتضحلي ان التاني اللي بيدوس على الكل… قالها بغ*ضب ثم وقف متجها للخارج
– هاتلي شنطة هدومي ياجلال روح اقعد عند اسعد يمكن حالكم ينصلح انت وخالد
توقفت فريال تسائله بغموض
– حضرتك قصدك على مين بنت شوارع ياعمي… رمقها بسخ*رية ثم تحرك متجها لفيلا أسعد
❈-❈-❈ ❈-❈-❈ في فيلا أسعد البنداري بغرفة راكان
استيقظ وعلام*ات الغ*ضب ترتسم على ملامح وجهه منذ الأمس… أمسك هاتفه وقام الاتصال بصديقه
– أيوة ياعزيز عندي قضية بكرة في إسكندرية محتاجك تروح مكاني… فيه مشكلة في الشغل ولازم أكون موجود
أجابه على الطرف الاخر:
– تمام ياحضرة المستشار
بعد قليل اتجه للأسفل لتناول افطاره مع عائلته
قام بتقبيل رأس والدته كعادته ثم اتجه لوالده:
-صباح الخير يابابا
رد تحيته بحنان أبوي
– صباح الخير ياحبيبي.. إيه شكلك منمتش باين على وشك الإرهاق
نظر حوله وتجاهل أسئلة والده وتسائل
– فين سليم وسيلين مش باينين ليه؟
– سليم راح الشركة ياحبيبي… وسلين فوق بتجهز لكليتها
أومأ برأسه وهو ينظر إلى طعامه…
حمحمت زينب وهي تمسد على رأسه:
– جدك جاي يقعد عندنا كام يوم ياراكان علشان خاطري ياحبيبي استحمله لو بتعزني زي مابتقول… قالتها زينب بتعاطف
امسك يديها وقبلها:
– ماما علشان خاطرك إهد الدنيا… حاضر طول ماهو بعيد عنك أنا كمان مش هتكلم… إنتِ عارفة خلافي معه على ايه… أنا مش بكرهه ابدا والله… دا مهما كان جدي وعارف ومتأكد أنه بيحبني كمان بس التعبير في الحب عنده مختلف.. هومفكر الحب جبروت وعايز يتملك في الكل
زفر وأستطرد:



