عازف بنيران قلبي

– وأنا متنازلة عن المرتب اللي حضرتك بتدهولي نظير تعبي ومجهودي مش صدقة منك..
إقتربت منها نورسين وتطلق إليها نظرات نا*رية لو تُق.تل لقت.لتها
ثم دفعتها بقوة حتى تسقط على الارض إهانة لها… وتحدثت بنبرة شيطانية
– دلوقتي اعرفك إزاي تغلطي في أسيادك
وقف متجها إليهما حين علم بنية نورسين وتلاقها حتى أصبحت بأحضانه بالكامل…
رفعت نظرها للذي حاوطها بذراعيه ورائحته تغزو رئتيها… تقابلت نظراتهما للحظات…
ترنح جسدها وأحست أن ساقيها فقدت القدرة على حملهاو عدم قدرتها على التنفس بسبب رائحته التي ملئت رئتيها اعتدلت سريعا عندما طالعها بنظراته ثم أردف بهدوء ماقبل العاصفة:

– إنتِ كويسة..!!
اومأت براسها بنعم… حمحمت بصوتها حتى يخرج … ثم استجمعت شتات نفسها وقوتها وتحركت للخارج سريعا عندما فقدت قدرتها بالكامل أمامه
اقترب راكان من نورسين وطالعها بغ*ضب:
– إيه اللي كنتِ ناوية تعمليه دا.. ايه قالها بصوتا مرتفع غاضب
فركت يديها وأجابته:
– إنت مسمعتهاش بتقول إيه.. قاطعها سليم وتسائل:
– هي قالت إيه يانور.. ياريت م*اتدخليش في موظفيني تاني.. بلاش تخليني أخرج عن شعوري يانور
ابتسمت بتهكم ورفعت حاجبها بسخ*رية:
– ليه بتحسسوني إني غلطت في كوين ايطاليا.. دي واحدة متساويش
– نوووور.. صرخ بها راكان ورفع بسبابته:

– إهانة للموظفين مش مسموح.. وإنتِ هنا زيك زيها… قاطعهم دلوف ليلى دون الأستئذان
-آسفة يابشمهندس سليم…إتفضل استقالتي حضرتك… المكان اللي إتهان فيه ماينفعش أكمل فيه
دوى صوت ضحكات نورسين الذي انشطر قلب ليلى لاستهزائها
– شوفوا بتعمل إيه مفكرة إننا هنتـ,ـحايل عليها.. جود باي قاطعها راكان وصاح بغ*ضب عارم
– اعتذري… قالها وهو يرمقها شزرا
جحظت عيناها وتحدثت بغ*ضب:
– تقصد إيه ياراكان…!! عايزني اعتذر، لدي
أخرج تبغه وبدأ يشعل سيجاره
– غلطي يانور ومن الأفضل إنك تعتذري …صرخت بصوتها:
– مستحيل اعتذر من دي… وقف سليم واتجه إلى ليلى :

– أنا آسف ياليلى حقك عليا أنا… ونور مستحيل تتعرضلك بكلمة تانية…
بلغ الغ*ضب دروب راكان بعد فعلة سليم ليقول:
– قولت اعتذري يانور، منها إنت غلطتي
إتجهت له وألقت نفسها بأحضانه
– كدا ياراكان… وأنا اللي فكرت إنك تاخد حق حبيبتك
أخرجها بهدوء ومازال يشير بعينيه قائلًا:
– قولت اعتذري يانور.. مش هعيد كلامي
اتجهت ليلى لباب الغرفة وضعت كفها المرتعش على مقب*ض الباب لمحاولة الهروب من حصارهم اللعين عليها
إستني عندك… أنا مسمحتش إنك تمشي
قالها راكان عندما ازدادت وتيرة أنفاسه من غ*ضبه… إنتفض جسدها من صوته المرتفع..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *