عازف بنيران قلبي

أرتسمت أسما إبتسامة هادئة على ملامحها الجميلة فتسائلت بهدوء
– مقولتيش.. عملتي إيه مع راكان.. قالك حاجة أطبقت ليلى على جفنيها.. ثم سحبت نفسا طويلا وطردته بهدوء
– كنت مفكرة إنه نسي.. ابتسمت وأكملت
– طلع فكرني وبيقولي الأولى تعتذري ضحكت أسما بصخب فتحدثت متهكمة أنهي اعتذار بالظبط يالولا.. بتاع الحفلة ولا بتاع قسم الشرطة.. معرفش يابنتي حاسة أني هشوف بينكم حب أفلاطوني هزة عنيفة أص*ابت عمودها الفقري من حديث أسما.. وشعور بسعادة يدغدغ قلبها لا تعرف لما شعرت بذاك.. ورغم ماأحسته

صاحت بصوت متقطع :
– أسما.. إيه اللي بتقوليه دا.. أنا يوم ماأحب أحب الطاووس دا.. دا عليه غرور يابنتي زي غرور فرعون وهو بيقول أنا ربكم الأعلى… إلهي يعدمه ياشيخة

قهقهت أسما على حديثها.. ثم صمتت فجأة وأردفت:
– بس عيونك مابتقولش كدا ياليلى.. إيه هتخبي على أسما.. اتجهت أسما بأنظارها للحدائق الواسعه تستنشق رائحة الزهور والخضرة بها ثم أكملت حديثها:
– شوفت نظرة إعجاب منك له يوم الحفلة.. على رغم إنك متكلمتؤش بحاجة.. بس شوفت لهفة عيونك عليه.. صمتت للحظات ثم أستطردت ماجعل قلب ليلى يخفق بشدة
– ليلى إيه حكاية راكان البنداري…. أوعي الراجل دا يشدك..انا حاسة إنك معجبة بيه.. حاسة بيكي.. هو يتحب الصراحة.. لكن حياته غير حياتنا.. وأنا حكتلك عنه وعرفتك بنزواته

جلست ليلى على فراشها وهي تضع يديها على صد*رها حينما أختلج صد*رها بكثيرا من المشاعر المتناقضة حوله.. حب أم كره ولكن هناك حقيقة حدثها قلبها بها
-“لماذا يخفق هذا القلب بعن*ف بجانبه..؟ ” أغمضت عيناها ثم تحدثت بصوت متقطع:
– أسما إتأخرت على الشغل.. هكلمك بعدين أومأت أسما برأسها دون حديث.. وظلت جالسة بمكانها.. ثم همست لنفسها
– للأسف ياليلى حبه باين في عيونك ياصاحبتي.. ربنا يستر عليكي من القلب المطعون

في الشركة وخاصة بمكتب راكان
كان سليم يجلس بجوار راكان على طاولة دائرية وأمامهم الكثير من الأوراق المتعلقة بالشركة
جذبت نورسين مقعد وجلست بجواره تضع ساقا فوق الاخرى وأضافت بنبرة ذات مغذى تدرك إنها ستنجي ثمارها
– المهندسة الجديدة دي ياسيلم كله بتمسح فيها ليه… وحساها كدا مش كويسة
قاطعها سليم واردف بنبرة حاسمة:
– نورسين متنسيش إنك بتتكلمي عن مهندسة في شركة البنداري وبعدين ليلى مش جديدة ليلى بقالها تمن شهور هنا والكل بيحترمها غير حبهم ليها
عقدت ذراعيها
– اي ياسليم اللي يشوفك يقول إنها عجباك… هنا اعتدل راكان مضيقا عيناه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *